الخميس، 26 سبتمبر 2024

تاريخ ظفار


 تسمى أيضًا أرض اللبان، وقد عرفت قديماً (بلاد بونت، ساكلن، أوفير ، مهرة). تكتسب محافظة ظفار أهمية تاريخية في التاريخ العماني، حيث اشتهرت قديما بتصدير اللبان لحضارات العالم القديم، كالحضارة الفرعونية والاشورية والفارسية والرومانية والإغريقية وتعتبر بوابة عمان الضخمة على المحيط الهندي وحلقة الوصل بينها وبين ساحل شرقي أفريقيا. ومعبر القوافل في جنوب شبه الجزيرة العربية وقد ذُكرت ظفار في العديد من الروايات وكذلك ذُكرت في حديث روي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق.


تشتهر محافظة ظفار بإنتاج اللبان الذي تنمو أشجاره بغزاره في واحة حوجر وانظور بجبل سمحان وفي وادي عدونب وسدح وهانون وحاسك والذي مهدت تجارته لترسيخ علاقة المنطقة بحضارات العالم القديم قبل حوالي 8 آلاف سنة، حيث تم تصديره إلى بلاد ما بين النهرين والهند ومصر واليونان وفارس وروما القديمة من ميناء سمهرم وعبر طرق القوافل البرية. كما يوجد فيها العديد من الآثار التاريخية والاكتشافات الأثرية الهامة كالبليد ومدينة شصر وسمهرم والأحقاف، ويعود تاريخ أغلب هذه الاكتشافات للألف الثالث قبل الميلاد، من التسميات القديمة لظفار ((ساكلن، بونت، أوبار، عفار، أوفير، بلاد الشحر، ريدان ، بلاد مهرة)) وتمثل جزءاً كبيراً من بلاد الأحقاف المذكورة في القرآن الكريم في قصة قوم عاد وهود. كما تم ذكرها في النقوش الفرعونية في معبد أبوصير البحري ورسم لوحة جدارية لرحلة اسطول الملكة حتشبسوت الفرعونية إلى ظفار. وكانت تسمى أيضاً بالبلاد السعيدة تاريخياً. وتعتبر تاريخيا المصدر الرئيسي لشجرة اللبان.



   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مميزات محافظة ظفار

 محافظة ظفار هي واحدة من المحافظات الاثني عشر لسلطنة عمان. تقع في أقصى جنوب سلطنة عمان وتبعد مدينة صلالة عاصمة لا تبعد عن مسقط سوى 1000 كيل...